هذه القصيده للشاعر بن جحلان المرزقي العولقي وهي مرثاه في واحد من اصدقائه من (( الساده )) اليكم بها
بـدعـيـك يـــا مـالــك لـــك أسـمــاء كـثـيـرات
شـــارح الــنــاس ذي راقــــد و ذي ذاهـنـيّــه
نحـمـدك حـمـد مـــا يـقــرون قـــرآن الآيـــات
يــا مــن آمـنـت بــك و أمسـيـت بــك راكنـيّـه
و أحـمــدك كـلـمـا سـبّــح و يـقــرأ التـحـيّـات
حـمـد مــا قـــد رفـــع لـــك صـوتــه المـذنـيّـه
قـال أبـو ملحـة البـارح سهـر خـرمـة الـقـات
مـن هـوى النـفـس عــزّي يالنـفـوس الدنـيّـه
صـاب ذا الوقـت ذي فيـه التعـب و المشقّـات
أنــا شنيـتـه و كــم مـثـلـي و غـيــري شـنـيّـه
كـــم مـشـاكـل نعانـيـهـا و يـــا كـــم خـلافــات
مــا مــن إنـسـان مــا ودّه هـضــب مسكـنـيّـه
و إنت يا هاجسي ملـزوم قـم هـات لـي هـات
جــزّع الـلـيـل سـمّـرنـي عـلــى ظـــرف نـيّــه
نسمع أخبار أخبار من لندن و لا ريت حلقات
مــا ســـوا شعـبـنـا طـوفــه و قـايــس حـنـيّـه
حــنّ يــا لـقـلـب تـحــت النـايـفـات المنـيـعـات
تـحــت شــمّــخ لـمـنـجـد ذي ســــوا مبـتـنـيّـه
و بعـد يــا طـيـر ذي علـيّـت بـريـاش جنـحـات
مـــدّ جـنـحـك و بـــا يــقــرّب لــــك البـعـدنـيّـة
دنّ عـريـاب مـــن تـحــت الـذلـيـق المـكـبّـات
مــن خــرج حـقـل بــا يبـصـر حـــدود الثـنـيّـة
يا أمخميرة و يـا أمغـرا و رووس أمفريعـات
ذي شـويـهـة بـصــرت أخـشـامـهـا محـتـنـيّـه
سـلّـم الـخـطّ لأصـحـاب الـكـرم و الشهـامـات
قـــل سـلامــي لــــك يــــا ســــادة الـسـادنـيّـة
قــل عليـتـو قـفـا مـولـى الـقـرون الرجيـبـات
قــرن مـعـصـور يـنـطـح و الـرجــب ماكـنـيّـه
مـات صـالـح و هــي نـافـذ جمـيـع المهـمّـات
و إنـتـهــى لـيـلــة الـوقـفــة بـمـوتــه هـنـيّــه
و إنـت يـا فـارس إتعـزّم قـفـا أبــوك لا مــات
ربّ واحـــد ســـرح غـصـبـا مــفــارق بـنـيّــه
فــارق أهـلـه و جـيـرانـه و خـــلاّ المـحـبـات
الـشــقــا ذي يـلــمّــه سـيــبّــه مـــــا فــنــيّــه
أنا أشهـد إنـا إشتغلنـا صـدق مـا هـي بريّـات
و الـعـزاء مشـتـرك نحـنـا و مـولــى العـنـيّـه
حـــد مـكـاويـه مثـنـيّـه و حـــد سـبــع كـيّــات
على القواصـر و مـن فـوق الضلـوع الحنيّـه
ريـت مـن مـات يبعـث مــن تــراب المجـنّـات
و إن عيـنـي تشـوفـه عـلـى الـدنـايـا الـدنـيّـه
كـان بدفـع مـن الـدولار و أغـلـى الجنيـهـات
ذي فـــي الممـلـكـة كـلّــه و فــــي الأردنــيّــه
هــــا مــــا تـفـيــد لــــو تـمـنـيّـت مــــا فــــات
أنـــا أحـمــد الله ذي يــنــزل ذلــيــح الـمـنـيّـة
حـكـم ربــي عـلــى عـبــده مـقــدّر بـسـاعـات
يــوم يحـكـم مــا عــاد يـديّــه شـــي وعـدنـيّـه
و إنـده حسيـن يقـرأ الـخـطّ ذي فـيـه الأبـيـات
قــل لــه العـفـو لا شــي فــي الكـلـم خاطنـيّـه
و ألـف صلّـوا عـدد مـا جـوه مـن كـلّ فـجّـات
علـى النـبـي سِـعـد مــن زاره بطـربـه و نـيّـه
انشاء الله تكون عجبتكم
تحياتي:مكسيكي
منقول