سكان اليحر.. ينامون على وسائد المعاناة ويصبحون على خطر الموت
--------------------------------------------------------------------------------
يتشارك سكان منطقتي اليحر الجنوبي والشمالي في الهموم والذعر من خطر الموت والإصابة في أي وقت لا يحميهم من ذلك غير رحمة الله بهم وبأطفالهم ومرضاهم.
فهم يصبحون وينامون على خطر محدق يتمثل في انهيار البيوت على رؤوس ساكنيها الذين تزيد أعدادهم في البعض منها لتصل إلى ست أو سبع عائلات بواقع عشرين إلى ثلاثين شخصاً في البيت الواحد
فالآمال والتطلعات لأصحاب المنطقة لا تصل إلى حد المطالبة بحديقة أو طريق أو متنزه أو حتى مستشفى بقدر، ما يحلمون بمأوى آمن لذويهم وأطفالهم لا يتهدده خطر الانهيار الوشيك.. فما ان ينقضي يومهم حتى يستعدوا ليوم جديد من المعاناة في انتظار الوعود التي ظلوا يتلقونها من الجهات المعنية،
التي زودتهم بتقارير صنفت بعض البيوت من الفئة الأولى الخطيرة جداً ولا تصلح للسكن وبرغم ذلك لم تحرك هذه الجهات ساكناً، وفي كل يوم يقع سقف غرفة أو حمام في أحد المنازل ليبادر أهله بالإبلاغ عنه ويكون الرد بالتحويل للجان الاختصاصية لتعاين وتضع تقاريرها في الأدراج حتى يفقد المعنيون الأمل ويعملون على صيانة بيوتهم بأنفسهم.
وفي ما يطالب البعض منهم بإعطائه الحرية في هدم بيته وإعادة بنائه على نفقته الخاصة، يظل البعض الآخر في انتظار دوره حتى يهدم بيته ويعاد بناؤه من جديد.
لكن الانتظار يمتد لسنوات طويلة والتنفيذ يسابق سلحفاة ثقيلة الوزن كبيرة في العمر، هذا ما عبر عنه سكان منطقتي اليحر الجنوبي والشمالي وهم يتحدثون عن معاناتهم المستمرة وخوفهم الذي يزداد يوماً بعد يوم من خطر الانهيار المتوقع في أي لحظة.
تحياتي:مكسيكي
منقول